منتديات سكس عرب
اهلا ومرحبا بك يا زائر في اسره منتدى نجوم مصريه

نتشرف بدخولك بالمنتدى

وترسم عليه رسمتك ابداعك ، وتفيد وتسفيد بيننا سويا ،

و نرتقى بمنتدانــا الى قمه المنتدايات وتميز والجديد بأستـــمرار

تحــيــاتى

_:_:_:_@ Team masrstars.forums.fm @:_:_:_:_



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حقيقة الاستسلام لله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mr.hamo
..:: | المراقب العام | ::..
..:: | المراقب العام | ::..
avatar

[ جــنسٌسيًٍ ] : ذكر
[ مُششٍْشًآاركًاتيٍي ] : 507
[ تـــآارييخ آلتسِسٍسٌجيل ] : 28/07/2011
[ عـٌـــمْــرٍي ] : 28

مُساهمةموضوع: حقيقة الاستسلام لله   السبت يوليو 30, 2011 12:52 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[size=16]أن
عزّتنا هي في استسلامنا لله تعالى والخضوع التام له وفي هذا يتحقق معنى
العبودية التامة لله كيف؟ الإيمان بالله قد يكون على هيئتين فقد يؤمن أحدنا
بالله تعالى لكن بعد أن يعلم الحكمة من كل أوامر الله ويطمئن لها عقله
وقلبه فيؤمن ومنها أن يؤمن بالله لما يرى من ابداع خلق الكون والمخلوقات من
حوله، ولكن الإيمان الحقّ أن تؤمن وأنت لا تفهم مراد الله تعالى في
أوامره ونواهيه وهذا الإيمان المطلق بالله أنا أؤمن بالله سواء عرفت
الحكمة من الإمتثال لأوامره ام لم أعرف لأني على يقين أن هذا هو الحق
والإيمان هو التصديق التام والخضوع التام لله فيما أمر وفيما نهى عنه.
وإلا فكيف أكون مؤمناً إذا طالبت في كل مرة أن أعرف المقصود من أمر الله
وأفهم الحكمة من وراء ذلك؟ واستسلامي لله هو الذي يعطيني العزّة في الدنيا
وهو الذي يعطيني اليقين بأني لو أخطأت لا أستكبر عن العودة للحق.

(إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا
وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا) آية 72 عرض
الأمانة على السموات والأرض والجبال فرفضت حملها لأنها أرادت أن تبقى
مستسلمة لله بدون أن تكون مخيّرة وخافوا من حمل الأمانة أم الإنسان فحملها
لأنه كان جاهلاً ثقلها والعواقب الوخيمة التي تقع على من يفرّط بها.

إنّ الإسلام في حقيقته وجوهره لا معنى له إلاّ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] المطلق لله - سبحانه وتعالى - ((إذ قال له ربه: أسلم. قال: أسلمت لله رب العالمين)).

وفي آية أُخرى يوضح معنى قوله: أسلمت لله رب العالمين..

((قل إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين))..

ومن ثـَمّ فحياة المسلم كلها يصح أن يقال بأنها (وقف) لله سبحانه، (وقف)!!

هو الذي يختار لها ما يختار، ولا يسع المسلم الحق إلاّ أن يبادر للتنفيذ والالتزام.. وفي سبيل ذلك:

لا بأس عنده أن يدوس على أهواء نفسه الأمّارة، بلا مناقشة ولا تسويف، ولا تلكؤ، ولا تردد. بل في رضى وفرح وانشراح..



وفي ثقة عميقة جازمة حازمة، بأن اختيار الله: هو الأفضل، والأحلى، والأرقى، والأكمل، والأقوم، والأحسن، والأصح، والأصلح..

وفي الحديث الشريف: [لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لِما جئت به].

لاحظ كلمة (هواه) وكيف أنه يفترض في المسلم الحق أن يدوس على هذا الهوى في
اللحظة التي يعارض فيها حكماً من أحكام الله - سبحانه وتعالى - ..



- - -

أما الذين لا يفعلون ذلك.. أما هؤلاء..

فإنهم قد آثروا أن يجعلوا الهوى إلهاً، يعبدونه من دون الله رب العالمين، كما قال - عز وجل -[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة](أفرأيت من اتخذ إلهه هواه؟؟!))…!!

إنّ شأن المسلم مع الله – سبحانه - كشأن إسماعيل مع أبيه _ عليهما السلام _
ولله المثل الأعلى _ قال له أبوه: إني أرى في المنام أني أذبحك، فانظر
ماذا ترى؟

فماذا كان موقف هذا الغلام المطيع الأديب؟؟

قال ببساطة وفي رضى وبانشراح: افعل ما تؤمر، ستجدني إن شاء الله من الصابرين..

هكذا في طاعة كاملة وتسليم تام، وبلا فلسفة خائبة، ولا مماحكة أو جدال..

بل إنّ شأن المسلم الحق في استجابته لله – سبحانه - ينبغي أن تكون أقوى
وأسرع من استجابة هذا الغلام لأبيه: طاعة تامة، وأدب جمّ، واستسلام محض،
وعبودية حقيقية..

بذلك ينال الدرجات العلى عند الله – تعالى -:

أدبُ العبيــد تــذلـلٌ *** والعبــدُ لا يــدعُ الأدبْ

فإذا تكــاملَ ذلّــهُ *** نــالَ المــودّةَ واقــتربْ



تلك هي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الإسلام وجوهره..

وذلك هو المظهر الأجلى والأحلى لمعنى العبودية الحقة لله رب العالمين..



اقرأ سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبل وسيرة الصحابة _ رجالاً
ونساء _ لترى سرعة المبادرة إلى تنفيذ ما يطلبه الله منهم.. بلا توقف ولا
تلجلج..

بل إنك تجدهم يطيرون خفافاً في فرح وسرور لأنهم سيكونون بذلك في زيادة قرب من ربهم جل جلاله..

ولهذا صنع الله على أيديهم ما صنع من عجائب تدير رأس الباحث في سيرتهم..

رجالٌ همومهم بالله قد علقت *** فما لهم هممٌ تسمو إلى أحدِ..

نسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يحقق قلوبنا بحقيقة الاستسلام له - جل جلاله - .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حقيقة الاستسلام لله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سكس عرب :: الاقسام العامه :: القسـم العـام-
انتقل الى: